السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
207
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
وفاته ، لمّا رأى اجتماع هذه المناصب السامية في يد الشيخ ووالده : لقد اجتمع في هذا البيت من المناصب الشريفة ، والوظائف المنيفة ، ما لم يجتمع في بيت من بيوت ذوي ظهيرة . وفاة السيّد عنان بن جازان الحسني النموي : وفي عشري محرّم الحرام المذكور : توفّي السيّد الأجلّ الأعظم ، والسند الأكرم الأفخم ، مولانا السيّد عنان بن السيّد جازان بن السيّد قايتباي بن الشريف الحسن ابن أبي نمي رحمه اللّه تعالى . وكان من أكابر السادة آل حسن ، وممّن رقي هام المعالي بخلقه الحسن ، مع طباع عربيّة حسنيّة ، وشجاعة وكرم هما أشهر من نار على علم . توفّي ولم يعقب إلا ولدا واحدا ، وهو السيّد الأمجد ، والسند الأنجد ، السيّد حوذان بن السيّد عنان ، صحبناه فوجدناه أشرف خلف فاخر ، وأفضل جامع للتليد والطارف من المفاخر ، وفّقه اللّه تعالى لأن يكون طبق مفاد البيت المنقول . إذا سيّد منهم خلا قام سيّد * قئول بما قال الكرام فعول وفاة الشيخ عبد اللّه باشيخ الحضرمي : وفي صفر الخير من السنة المذكورة : توفّي الشيخ الصالح التقي الورع الفاضل ، الشيخ عبد اللّه باشيخ الحضرمي ، جدّ هذا الشيخ في طلب العلم بمكّة المشرّفة ، فأحرز منه النصيب الأوفر ، ولازم رئيس المحدّثين الشيخ عبد اللّه بن الشيخ سالم البصري المتقدّم ذكر وفاته ، وقرأ عليه كتب الحديث ، وكان في خدمته إلى أن توفّي الشيخ عبد اللّه ، ثمّ استمرّ في خدمة ابنه الشيخ سالم المترجم في تلو ترجمة أبيه ، إلى أن توفّي في التاريخ المذكور .